كرة القدم يا ماما

الرئيسية / كرة القدم يا ماما
  Mon, Sep 03, 2018     Admin CTG  

 

كان هذا الشاب يعيش بمفرده مع والدته ، وكانت علاقتهما خاصة جدا . فحتى حينما كان الابن يجلس دائما على دكة الأحتياطى فى الملعب ، كانت الأم دائما فى مقاعد المشجعين !! .

 لم تفتها أبدا مباراة . وكان ابنها هذا الرجل الصغير هو الأصغر فى الفصل حينما انتقل للمدرسة الثانوية . ولكن والدته استمرت تشجعه ، ولكنها وضحت له جليا أنه ليس عليه الاستمرار فى لعب كرة القدم ، إذا لم يحب هو هذا . ولكن الابن أحب كرة القدم وقرر أن يستمر يلعبها . وقرر ان يحاول بأعظم ما لديه من جهد فى كل تدريب ، لعله يتاح له أن يلعب عندما يتقدم . وطوال مرحلة المدرسة الثانوية لم يتخلف عن تدريب أو مبارة ، ولكنه بقى على دكة الاحتياطى طوال ال 4 سنوات . وكانت والدته المخلصة دائما بين المشجعين ، وكانت دائما تقدم له كلمات التشجيع . وعندما ذهب الشاب الى الكلية ، قرر أن يحاول أن ينضم الى فريق كرة القدم . وكان الجميع متأكدين أنه لن يقدر على اجتياز الاختبارات، لكنه فعل . وصرح المدرب أنه قبله كاحتياطى لأنه كان يضع كل قلبه وكل نفسه على كل تدريب ، وفى نفس الوقت كان يبث الحمية والروح ! فى باقى أعضاء الفريق واللذان هما فى امس الحاجة اليهما . أ سعده جداً اجتيازه لاختبارات القبول حتى أنه أسرع لأقرب تليفون وطلب والدته . التى شاركته حماسه وطلبت تذاكر لكل الموسم لحضور كل مباريات الكلية .هذا الشاب المثابر لم يفته تمرين واحد طوال أربع سنوات الدراسة بالكلية ولكنه ، ولكنه لم يتح له أن يلعب أية مباراة . حتى كانت نهاية موسم كرة القدم فى آخر أعوام دراسته ، وبينما هو يهرول الى مكان التدريب قبيل المباراة النهائية الكبرى بفترة قصيرة ، وإذا بالمدرب يقابله ويقدم له تلغراف قد وصله . قرأ الشاب التلغراف وصمت صمت الموتى !! .وهو يجد صعوبة فى البلع ، غمغم الشاب متمتما للمدرب وقال " والدتى قد توفت هذا الصباح . فهل من الممكن ألا أحضر تمرين اليوم ؟ " . أحاط المدرب بذراعيه كتفى الشاب وقال " لتأخذ باقى الإسبوع راحة ، يا ولدى . وحتى لا تحاول أن تحضر المبارة يوم السبت . " وعندما جاء يوم السبت ، لم تسر المباراة سيراً حسنا بالنسبة لفريق الكلية . وفى الربع الثالث منها ، عندما كان الفريق مهزوما بفارق عشرة نقاط ، تسلل شاب صامت فى هدؤ الى غرفة الملابس ولبس! ملابس اللعب ، عندما جرى بجوار الخطوط الجانبية ، صعق المدرب وباقى أفر اد الفريق لر}يتهم لهذا الزميل المخلص يعود بهذه السرعة !!!. قال الشاب للمدرب " من فضلك اسمح لى باللعب هذا اليوم ، فقد عدت سريعاً لألعب " . تظاهر المدرب بأنه لم يسمعه . فلم يكم هناك من سبيل لأن يحتاج المدرب لأسوء لاعبيه فى هذه المبارة النهائية . ولكن الشاب الح ، وفى النهاية مع احساس المدرب بالأسى للشاب ، استسلم المدرب وقال له " لا بأس ، يمكنك أن تنزل الملعب . " ولم يمض وقت طويل على نزوله الملعب ، حتى كان المدرب ، واللاعبين، وكل من فى مدرج المشجعين يكاد لا يصدق عينيه !! . فهذا الصغير المجهول الذى لم يلعب من قبل ، كان يلعب بتميز وكل لعباته صائبة !! . ولم يستطع الفريق المنافس أن يوقفه . جرى ، ومرر ، ودافع وهاجم مثل نجم لامع فى اللعب . وبدأ فريقه يتجه ناحية الانتصار . حتى تعادل الفريقان . وفى الثوانى الأخيرة من المبارة ، قطع هذا الشاب تمريرة وجرى بالكرة كل المسافة حتى لمس خط تحقيق الهدف محققا الفوز . فردت مرواح المشجعين ، وحمله باقى أعضاء الفريق على الأعناق . ولم يسمع عن مثل ابتهاج ذلك اليوم !!! . وفى النهاية ، عندما خلت المدر! جات ، وأخذ اللاعبون فرصتهم فى الاستحمام وغادروا غرفة الملابس ، لاحظ المدرب أن الشاب الصغير يجلس ساكنا فى أحد الأركان . فذهب اليه المدرب وقال " يا ولدى ، إننى لا أكاد أصدق ، لقد كنت عظيما ! قل لى ما الذى يدور بخلدك ؟ وكيف فعلت ما عملته اليوم ؟ . نظر الشاب لمدربه ، وعيناه مغروقتان بالدموع وقال " حسنا ، أنت تعلم أن والدتى قد توفت ، ولكن هل تعلم أنها كانت ضريرة ؟ !!! " . بلع الشاب ريقه بصعوبة واغتصب ابتسامة على وجهه ثم أردف قائلا " ماما كانت تأتى لكل مباريات فريقى ، ولكنها اليوم ولأول مرة يمكنها أن تبصرنى وأنا ألعب ، وأردت أن أريها أننى أستطيع ذلك

Admin CTG
  للاعلان على الموقع
  الدليل القبطي

يتيح الموقع الاطلاع المجاني على بيانات جميع الاماكن ويمتع مستخدموه فوق ذلك بعدد من المميزات الاخري مثل امكانية اضافة تعليقاتهم وتقيم المكان ومعرفة تفاصيل اكثر عن المكان من خلال الصور والتعريف بالخدمات

  من نحن

دليــل الرحــلات القبطيــة هــو قاعدة بيانات يمكن البحث فيها عــن بيوت المؤتمرات و بيــوت المغتربيــن و امــاكن المعسكرات و امــاكن للخلوات والرحلات اليوم الواحـد و كمان شركــات الاتوبيسات واقسام خدمية تانية كتير . هدفنا هو ان يكون دليــل الرحــلات القبطيــة المصــدر الموثــوق فــي مصـر للبحث عن بيانات الاماكن والخدمات .